الترخيص

 


النفط و أ ستراتيجية ألاْمن القومى فى العراق

النفط و أ ستراتيجية ألاْمن القومى فى العراقيعتبر النفط من أبرز ثروات الطبيعية فى العراق .ويعد من أهم السلع الاْستراتيجية في العالم المعاصر.

يعتبر النفط من أبرز ثروات الطبيعية فى العراق .ويعد من أهم السلع الاْستراتيجية في العالم المعاصر. ولكن الجانب الذى يتعلق بالامن القومى من حيث النفط ليس أستخراجه و تصنيعه و تسويقه. ترتبط هذه القضايا الفنية بالقدرات و الخبرات و المصالح الاقتصادية. ويمكن نسبها بوجه عام وغير مباشر الي الامن القومى من حيث الدور الذى يلعبه العامل الاقتصادي على هذه الصعيد .ان الجانب اوثق ارتباطاً من حيث النفط بالامن القومى يتعلق تحديداً بالنقل والايصال.
باعتبار حقائق الجغرافياً يبدو واضحاً اَن المنفذ البحرى الوحيد للنفط العراقي يقتصر على الخليج العربي الذي يراقبه ايران و نستنتج مما تقدم أيضاً أن الجانب الاوثق أرتباطاً و ألاشد خطراً اللامن القومي من حيث النفط يتعلق مباشرة بخطوط الأنابيب, وليس بالحقول أو الاسواق . ان الدفاع عن الحقول يدخل في نطاق الامن القومي من وجهة النظر جيوبوليتيك , كما أن العمليات الفنية الاخرى التى تتعلق بالاستخراج والتكرير و التصنيع و التسويق تدخل فى نطاق الامن القومى من وجهة النظر جيو الاقتصادية فقط .

ونحن نركز الان على خطوط الانابيب ونسلط الضوء على الجانب الواحد فقط الذي ينحصر في النقل وألايصال.

أن دولة العراق دولة شبه برية لاتطل على البحار المفتوحة أو المحيطات الواسعة باستثناء قطعة الشواطي غير العريضة. من ناحية النقل و الأيصال للنفط العراقى لابد أن تمرخطوط الانابيب بالأراضي غير العراقية ولا تخضع للسيادة العراقية وهي الأراضي العربية أو غيرالعربية مثل تركيا. وأن خطوط الانابيب العراقية في الأراضي غير العراقية تخضع للظروف السياسية و التطورات الدولية التى لايمكن دائماً التنبؤ بها اَو السيطرة عليها. لم يكن يخطر على البال ولا فى الخيال أن الاراضى العراقية و السورية الغنية بالنفط تتعرض للعدوان من قبل الارهابين المتطرفين من "داعش" (الدولة الاسلامية فى العراق و الشام)، ليس من الشك أن مؤامرات المجاهدين فى المنطقة و مصالح أيران قد زادت المخاطر على استراتيجية الامن القومي، وهذا الموقف بحد ذاته قد اجبرالعراق علي اتخاذ القرار الحاسم الذي يقتضي بتوزيع خطوط أنابيب النفط داخل العراق في مناطق شمالي الكردستان و جنوبي الشيعة و المناطق متنازع عليها من قبل الارهابين , ونتيجة لهذا الانقسام قد اظهرت في العراق 3 مناطق ذات الوطنية المختلفة (كردية و سنية و شيعية ). فى هذه الحالة يعد النظام بدون المركزية حلا وحيدا لتطبيق الديمقراطية و الحل الامثل للمجتمع المدنى فى العراق و احترام قوانين الانسانية. كلما تعدد انقسام أنابيب النفط العراقى كلما قلت مصداقية التهديدات وضعفت الفعالية الارهابية فى المنطقة، واستمر النفط العراقى في الوصول الى محطات التحميل و أرتفاح اسعار بورثات النفط .

ولرفد هذا الحل الصحيح يوجد العنصر الفاعل، لاحاجة بنا للقول أن دواعي الحكمة تقتضي بالحصر على بناء وتطوير الشبكة الواسعة من المصالح المتبادلة و التعاون القائم بين العراق و تلك الدول التي يمر النفط العراقى عبر أراضيها ,ففوائد مثل هذه الشبكة في الحاضر و المستقبل للعراق و البلدان التى يمر عبرها نفطه لا تنكر , فتطابق المصالح و الاستراتيجيات لايلغي سمة الاستقلالية عن الدولة. فالدولة المستقلة هي تلك الدولة التي تكون القادرة على أتخاذ القرارات بدون التأثير الخارجي و أن السياسة المستقلة هي التأمين الاكيد للامن الوطني والسيادة الوطنية و الرفاهية و التقدم.

سليمانية، كردستان، العراق

المراسل الخاص لوكالة الانباء "فكتر نيوز"

أسو أراز قادر

يعتبر النفط من أبرز ثروات الطبيعية فى العراق .ويعد من أهم السلع الاْستراتيجية في العالم المعاصر. ولكن الجانب الذى يتعلق بالامن القومى من حيث النفط ليس أستخراجه و تصنيعه و تسويقه. ترتبط هذه القضايا الفنية بالقدرات و الخبرات و المصالح الاقتصادية. ويمكن نسبها بوجه عام وغير مباشر الي الامن القومى من حيث الدور الذى يلعبه العامل الاقتصادي على هذه الصعيد .ان الجانب اوثق ارتباطاً من حيث النفط بالامن القومى يتعلق تحديداً بالنقل والايصال.
باعتبار حقائق الجغرافياً يبدو واضحاً اَن المنفذ البحرى الوحيد للنفط العراقي يقتصر على الخليج العربي الذي يراقبه ايران و نستنتج مما تقدم أيضاً أن الجانب الاوثق أرتباطاً و ألاشد خطراً اللامن القومي من حيث النفط يتعلق مباشرة بخطوط الأنابيب, وليس بالحقول أو الاسواق . ان الدفاع عن الحقول يدخل في نطاق الامن القومي من وجهة النظر جيوبوليتيك , كما أن العمليات الفنية الاخرى التى تتعلق بالاستخراج والتكرير و التصنيع و التسويق تدخل فى نطاق الامن القومى من وجهة النظر جيو الاقتصادية فقط .

ونحن نركز الان على خطوط الانابيب ونسلط الضوء على الجانب الواحد فقط الذي ينحصر في النقل وألايصال.

أن دولة العراق دولة شبه برية لاتطل على البحار المفتوحة أو المحيطات الواسعة باستثناء قطعة الشواطي غير العريضة. من ناحية النقل و الأيصال للنفط العراقى لابد أن تمرخطوط الانابيب بالأراضي غير العراقية ولا تخضع للسيادة العراقية وهي الأراضي العربية أو غيرالعربية مثل تركيا. وأن خطوط الانابيب العراقية في الأراضي غير العراقية تخضع للظروف السياسية و التطورات الدولية التى لايمكن دائماً التنبؤ بها اَو السيطرة عليها. لم يكن يخطر على البال ولا فى الخيال أن الاراضى العراقية و السورية الغنية بالنفط تتعرض للعدوان من قبل الارهابين المتطرفين من "داعش" (الدولة الاسلامية فى العراق و الشام)، ليس من الشك أن مؤامرات المجاهدين فى المنطقة و مصالح أيران قد زادت المخاطر على استراتيجية الامن القومي، وهذا الموقف بحد ذاته قد اجبرالعراق علي اتخاذ القرار الحاسم الذي يقتضي بتوزيع خطوط أنابيب النفط داخل العراق في مناطق شمالي الكردستان و جنوبي الشيعة و المناطق متنازع عليها من قبل الارهابين , ونتيجة لهذا الانقسام قد اظهرت في العراق 3 مناطق ذات الوطنية المختلفة (كردية و سنية و شيعية ). فى هذه الحالة يعد النظام بدون المركزية حلا وحيدا لتطبيق الديمقراطية و الحل الامثل للمجتمع المدنى فى العراق و احترام قوانين الانسانية. كلما تعدد انقسام أنابيب النفط العراقى كلما قلت مصداقية التهديدات وضعفت الفعالية الارهابية فى المنطقة، واستمر النفط العراقى في الوصول الى محطات التحميل و أرتفاح اسعار بورثات النفط .

ولرفد هذا الحل الصحيح يوجد العنصر الفاعل، لاحاجة بنا للقول أن دواعي الحكمة تقتضي بالحصر على بناء وتطوير الشبكة الواسعة من المصالح المتبادلة و التعاون القائم بين العراق و تلك الدول التي يمر النفط العراقى عبر أراضيها ,ففوائد مثل هذه الشبكة في الحاضر و المستقبل للعراق و البلدان التى يمر عبرها نفطه لا تنكر , فتطابق المصالح و الاستراتيجيات لايلغي سمة الاستقلالية عن الدولة. فالدولة المستقلة هي تلك الدولة التي تكون القادرة على أتخاذ القرارات بدون التأثير الخارجي و أن السياسة المستقلة هي التأمين الاكيد للامن الوطني والسيادة الوطنية و الرفاهية و التقدم.

سليمانية، كردستان، العراق

المراسل الخاص لوكالة الانباء "فكتر نيوز"

أسو أراز قادر
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Декабрь 2016    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031