الترخيص

 


"ارتفاع نسبة استيراد السعودية للأسلحة من أمريكا إلى 279%.. والكونغرس "يسأل

"ارتفاع نسبة استيراد السعودية للأسلحة من أمريكا إلى 279%.. والكونغرس "يسألكتب الباحث الأميركي المعروف في "مركز السياسة الدولية" فيليام خاردينغ مقالة نشرت على موقع "لوبلوغ" بتاريخ الخامس والعشرين من شباط فبراير الجاري، أشار فيها إلى التقارير التي صدرت مؤخراً والتي تفيد بأن صادرات الأسلحة الى السعودية قد ازدادت بنسبة 279% بين عامي 2011 و2015، وذلك مقارنة مع الأعوام الخمس التي سبقت هذه الفترة. ولفت إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع هذه الأسلحة جاء من الولايات المتحدة وبريطانيا.
الكاتب نبّه إلى أن صفقات بيع الأسلحة الأميركية إلى السعودية في السابق، كانت تتمحور أكثر حول المال والسياسة بدلاً من خوض حروب فعلية، حيث كانت تقوم الرياض بشراء كميات كبيرة من الأسلحة مقابل التزام واشنطن بحماية الرياض في وقت الأزمات.
إلا أن الكاتب عاد ليشدد على أن كل ذلك تغير مع التدخل السعودي في اليمن، مشيراً إلى أن السعوديين هم "اللاعب الأساس في تحالف تسبب بوقوع آلاف الضحايا المدنيين، بينما قام بقصف كل شيء، من مستشفايات وأسواق وأنظمة إمداد المياه". وقال أن هذا القصف، وإلى جانب الحصار البحري المفروض، إنما تسبب بكارثة انسانية في اليمن، لافتاً إلى ان منظمتي العفو الدولية و "هيومن رايتس ووتش"، قد نبها من أن عمليات قصف التحالف السعودي للأحياء المدنية بالقنابل العنقودية الأميركية قد تشكل جرائم حرب.
كما وصف الكاتب الحجة السعودية بأن التدخل في اليمن هو من أجل التصدي للنفوذ الايراني، وصف هذه الحجة بالضعيفة،حيث قال أن معاناة الحوثيين لا علاقة لها بايران. وشدد كذلك على أن الدور الايراني في اليمن صغير جداً مقارنة مع العمل العسكري الذي تلجأ إليه السعودية.
ولفت الكاتب أيضاً إلى أن الحرب في اليمن مكّن تنظيمي القاعدة في شبه الجزيرة العربية وداعش، من التوسع في البلاد.
وعليه قال الكاتب أن الحرب في اليمن تنفي مزاعم واشنطن بأن صفقات بيع السلاح إلى السعودية، تساعد على تعزيز الاستقرار في المنطقة، وأضاف أنه وعلى رغم دعوة إدارة أوباما إلى الدبلوماسية و ضبط النفس، فإن الأسلحة والمساعدة اللوجستية الأميركية تلعب دوراً مركزياً في الحملة العسكرية السعودية.
وشدد الكاتب على أن السياسة الأميركية تدعم عملية عسكرة السياسة السعودية هذه، إذ أشار إلى ورقة أعدتها مؤسسة "سيكيوريتي اسيستينس مونيتور"، و التي كشفت بأن صادرات الأسلحة الأميركية إلى السعودية، قد ازدادت بنسبة 96% مقابل فترة رئاسة بوش الابن. كما أفادت هذه الورقة بحسب الكاتب، أن في عام 2014 وحده، تلقى أكثر من 2500 جندي سعودي التدريب في الولايات المتحدة.
وأشار الكاتب، إلى ان العديد من أعضاء الكونغرس بدؤوا يطرحون الأسئلة حول كيفية استخدام الأسلحة الأميركية في اليمن،لافتاً بالوقت نفسه إلى القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي يوم الجمعة بدعوة الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر سلاح على السعودية بسبب ما تقوم به في اليمن.
بناء على كل ذلك، قال الكاتب أن "المنطق و العدالة" تتطلبان من الولايات المتحدة و حلفائها الأوروبيين "الاعتراف بالنتائج الكارثية" جراء دعم النظام السعودي، مشدداً على أن الخطوة التالية يجب أن تكون وقف تسليح الرياض، وأنه "كل ما تم ذلك بشكل أسرع كل ما كان أفضل لأمن المنطقة".

وكالات الانباء
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Декабрь 2016    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031