الترخيص

 


المعارضة حائرة في موقفها امام جينيف:ماذا فاعلون!!

 المعارضة حائرة في موقفها امام جينيف:ماذا فاعلون!!
من المقرر أن تبدأ اليوم المباحثات التمهيدية للجولة الثانية من مفاوضات جنيف 3، وبحسب ما جاء في وسائل إعلامية، تصل الوفود المشاركة تباعاً، فيما يعاود وفد المعارضة وضع شروط مسبقة، وهو ما عبّر عنه، الزعيم الكردي السوري، صالح مسلم، بأن جماعة "الرياض" يضعون العراقيل أمام مباحثات السلام».
لا يزال التخبط سمة واضحة لدى ما يسمى "الهيئة العليا للمفاوضات"، المنبثقة عن اجتماع ما تسمي نفسها المعارضة السورية في الرياض؛ حيث أعلن مسؤول فيها موافقة الهيئة على الذهاب إلى جنيف للتفاوض مع الحكومة السورية، فيما نفى "المنسق العام للهيئة" المدعو رياض حجاب هذا الأمر، مؤكداً انه لم يتخذ قرار بعد، في هذا الوقت، كان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، ينسق في طهران مواقف البلدين بشأن وقف القتال في سوريا، هذا الحال من الممكن أن ينطبق أيضاً على المجموعات المسلّحة لتنخرط أيضاً في مسلسل الأخذ والرّد في حين لا تزال "جبهة النصرة" مستمرّة في موقفها، وتسعى لفتح ثغرات جديدة للقتال!.
إذاً، لا تزال "الهيئة العليا للتّفاوض" حائرةً في موقفها حيال تطورات جنيف القادمة ما بين المشاركة أو المقاطعة، على الرغم من أنها كانت قد تمنّعت في الجولة الماضية عن الذهاب إلى جنيف، قبل أن تتراجع عن قرارها بفعل الضغوط، لكن، الحال اليوم، وبحسب العديد من المحللين مختلف، ومرد تلك التحليلات إلى أسباب عدة منها، من أهمها فشل كل الرهانات التي كانت بعض الدول تعتمدها في حربها على سوريا، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي طلب قائد القيادة المركزية، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال لويد أوستن إذناً بإحياء جهود أميركية لتدريب مقاتلين من "المعارضة السورية" لقتال تنظيم "داعش"، لكن على نطاق أصغر من برنامج فاشل سابق ألغي العام الماضي، ما يعني فشل الرهانات السابقة التي كانت تعتمدها واشنطن، إضافةً على الشروط الغير محدودة التي تحاول وضعها كل من السعودية وتركيا عبر الضغط على المجموعات المسلحة التي تتبع لإمرتها من أجل تحقيق أي إنجاز ميداني يذكر، دون جدوى!.
وبحسب المتحدثة باسم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، جيسي شاهين، فإن مباحثات اليوم ستأخذ شكلاً تمهيدياً ريثما تصل الوفود المشاركة في 12 و13 آذار الجاري، بسبب بعض الترتيبات اللوجيستية، وأوضحت أن المبعوث الأممي، ستيفان دي مستورا، سيشارك في المفاوضات ابتداءً من 14 آذار كحدٍّ أقصى.
وأكدت شاهين، أن مجموعة العمل، المكلفة بالإشراف على وقف إطلاق النار، ستعقد اجتماعاً لبحث خروقات وقف الأعمال العدائية في سوريا، مشددةً على عدم فرض أي شروط مسبقة لحضور تلك المشاورات من قبل المشاركين، في المقابل، أعلن المتحدث باسم "الهيئة العليا للمفاوضات"، رياض نعسان آغا، أن الهيئة لم تتخذ قرارها بشأن المشاركة في محادثات جنيف في 14 آذار الجاري، وقال إن الهيئة بانتظار اتضاح موضوع "إطلاق سراح المعتقلين، ووصول المساعدات إلى كل المناطق المحاصرة", وفي السياق، اتهم رئيس "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي السوري، صالح مسلم، جماعات المعارضة المدعومة من السعودية بوضع العراقيل أمام محادثات السلام، وذلك بوضعها شروطاً مسبقة، في إشارة إلى مطلب "الهيئة" بتحديد جدول أعمال يرتكز على تشكيل "هيئة حكم انتقالي"، وأعلن مسلم، أن حزبه لم يتلق دعوة حتى الآن لحضور المحادثات المقبلة، نتيجة الضغوط التركية.
وكالات الانباء
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Январь 2023    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031