الترخيص

 


اسكتلندا ليست مستعدة للخروج

اسكتلندا ليست مستعدة للخروج

تناولت صحيفة "كوميرسانت" تعيين تيريزا ماي، التي تعارض إعادة النظر بنتائج استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، رئيسة للوزراء، مشيرة إلى أن اسكتلندا أعلنت عدم استعدادها للخروج.

جاء في مقال الصحيفة:

تسبب تعيين تيريزا ماي التي تعارض بشدة إمكانية إعادة النظر بنتائج الاستفتاء الذي أُجري بشان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في تصعيد التوتر في العلاقات بين لندن وسلطات اسكتلندا. فقد طلبت رئيسة الحكومة المحلية نيكولا ستيرجين من لندن منحها شروطا خاصة تسمح لاسكتلندا بالبقاء داخل الاتحاد الأوروبي. وبعكسه ستضطر إلى إجراء استفتاء ثانٍ بشأن الاستقلال عن المملكة المتحدة. ولكن موقف ماي لم يتغير من قضية "الطلاق" مع بروكسل، وتتوجه يوم الـ 15 من الشهر الجاري إلى أدنبرة في محاولة منها لتسوية الخلاف.
اسكتلندا ليست مستعدة للخروج

وتقول ستيرجين إن "تيريزا ماي قالت لحزبها: الخروج- يعني الخروج. ومن حقها أن تقول هذا لإنجلترا وويلز. ولكن، لا يحق لها ذلك بالنسبة إلى اسكتلندا وإيرلندا الشمالية وجبل طارق. فمن وجهة نظري ومن وجهة نظر اسكتلندا: البقاء – يعني البقاء".أما رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو، فقد صرح لصحيفة "تايمز" قائلا: "نحن نريد إيجاد وسيلة للمحافظة على حرية التنقل والوصول إلى السوق الموحدة، وفي الوقت نفسه نريد البقاء جزءا من بريطانيا". وبعد ذلك، كتب في "تويتر" تحت صورتَي رئيس الحكومة السابق ديفيد كاميرون والرئيسة الجديدة تيريزا ماي "صديقا جبل طارق".

كما انعكس التوتر في العلاقات بين حكومة اسكتلندا ورئيسة الحكومة الجديدة في نص البرقية التي أرسلتها نيكولا ستيرجين إلى تيريزا ماي، والتي جاء فيها: "بغض النظر عن اختلافاتنا، آمل أن نتمكن من إنشاء علاقات عمل بناءة". وإضافة إلى ذلك، أعلنت ستيرجين أنها سوف تطرح خلال أول لقاء لها برئيسة الحكومة الجديدة مسألة بقاء اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي، وأنها ستناقش معها الخيارات كافة، ومن بينها إجراء استفتاء جديد بشأن استقلال اسكتلندا من المملكة المتحدة (الاستفتاء الأول كان في 18 سبتمبر/أيلول 2014).

ويذكر أن نيكولا ستيرجين كانت قد زارت بروكسل في نهاية يونيو/حزيران المنصرم لمناقشة صفة اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي مع مسؤولي الاتحاد متجاهلة موقف لندن. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر قبل لقائه رئيسة الحكومة المحلية في اسكتلندا، إن "من حق اسكتلندا أن تستمع بروكسل لصوتها، وسوف أصغي باهتمام إلى جميع النقاط التي ستطرحها. ولكن ليس بمقدوري ولا بمقدور دونالد توسك التدخل في الشؤون الداخلية لبريطانيا". أما ستيرجين، فقد صرحت عقب لقائها يونكر بأنه "يتعاطف مع موقف اسكتلندا التي يمكن أن تطرد من الاتحاد الأوروبي رغما عن إرادتها".
اسكتلندا ليست مستعدة للخروج

من جانبه افترض رئيس قسم مركز بروكسل للدراسات Open Europe بيتر كليبي، في لقاء مع مراسل "كوميرسانت"، أن تنتهي الخلافات بين أدنبرة ولندن عندما تتفق بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي على بقاء السوق مفتوحة للطرفين قدر الإمكان. "وهذا سيكون حجة ضد إجراء استفتاء جديد بشأن استقلال اسكتلندا". وأضاف أن "المفاوضات ستكون طويلة وتستمر حتى سبع سنوات، وخلال هذه الفترة لا يستبعد تغير رأي المجتمع الاسكتلندي".
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Август 2022    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031