الترخيص

 


لا يمنع وجود المشاكل الارضية المعلقة من تكامل اوكرانيا مع الاتحاد الاوروبي و الحلف الاطلاسي

لا يمنع وجود المشاكل الارضية المعلقة  من تكامل اوكرانيا مع الاتحاد الاوروبي و الحلف الاطلاسياختتم في العقد الثاني من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في تانجر (المغرب) اعمال المؤتمر الدولي المنظم بالمعاهد المغربي للدراسات الدولية "اماديوس" تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كان في مركز الاهتمام للجلسة الدورية الختامية للمؤتمر الوضع في شرق اوكرانيا الذي يسببه عدوان روسيا و دعمها للجماعات الارهابية التي تسيطر علي الجزء من اراضي محافظتي دونيتسك و لوغانسك. و تم البحث بصورة منفردة مسألة الحاق كريم و سبل حل المشكلة هذه علي اساس قواعد الحق الدولي. كان الخطيب الرئيسي في الجلسة السفير فلاديمر خاندوغي و هو رئيس الجمعية الاوكرانية للسياسة الخارجية. اشترك في المناقشات وزير الخارجية السابق لتشيكيا سفوبودا، سكرتير الدولة لوزارة الخارجية لرومانيا بورلاكو، المحلل السياسي المشهور ايلينبوغين. قبل المستمعون الكثيرون بااتهتمام تحليل اسباب العدوان الروسي و سبل حل الوضع في شرق اوكرانيا و كريم.
و قبل الدعم الموضوعة عن ضرورة اجتذاب الامكاانيات الاضافية لحل الوضع سياسيا بما في ذلك في اطار الامم المتحدة لان عرضت اتفاقيات مينسك للاسف عدم فعاليتها من جراء المخالفات من قبل المقاتلين. ادان جميع مشتركي المؤتمر بالاجماع اعمال روسيا العدوانية ضد اوكرانيا مشيرا الي انها تمثل تهديدا للسلم الدولي و الامن. من حيث تعليق نداء الممثل التشيكي الي "كشف الحل" بين اطراف النزاع قال ايلينبوغين عن عدم احتمال تحقيق اية اتفقيات مع رئيس بوتين. و قدر تقديرا متشائما بدرجة ما آفاق حل الوضع في شرق اوكرانيا و اعادة الوحدة الارضية لدولتنا في المستقبل القريب. و مع ذلك برأيه يجب الا يمنع وجود المشاكل الارضية المعلقة من تكامل اوكرانيا بالاضافة الي جورجيا و مولدوفا مع الاتحاد الاوروبي و الحلف الاطلاسي. عامة عرضت المناقشة ضرورة الاستخدام النشيط للمؤتمرات الدولية للنقاش المشدد للوضع في اوكرانيا بغرض تحييد حملة روسيا الدعائية الرامية الي تدميرالدعم الدولي لدولتنا في مناطق العالم المختلفة.
علي الفكرة في خلال المؤتمر تم بحث المسائل المهمة الاخري. خاصة في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) ركزت جلسة المؤتمر الدورية علي العرض العام لمشاكل الطاقة التي تواجهها الدول المستخرجة، الدول المستهلكة و المنقلة. اهتم مشتركو المناقشة باوكرانيا كخط السير الرئيسي لتوريد الهيدروكربنات الي دول الاتحاد الاوروبي. مما يتعلق بتصريحات بعض الممثلين من اوروبا الشرقية عن ضرورة تخفيف العقوبات علي روسيا التي تعاني الانخفاض الشديد لاسعار النفط رفضت اغلبية الخطباء و بينهم الممثلين المشهورين لاعمال الطاقة، السياسيين، الخبراء بصورة قاطعة مثل هذا الاحتمال حتي الحل النهائي للوضع في شرق اوكرانيا المتعلق بعمليات روسيا العدوانية. صرح ايلينبوغين رئيس المنظة غير الحكومية ذات النفوذ "غلوبال بانل فاؤونديشين" و لها المقرات في برلين، براغ، سيدني ان العالم جاهز للتعاون مع روسيا و لكن لا ترغب العمل مع قيادة كريمبين الحالية.
اظهرت المناقشة ان اغلبية الخبراء تقبل سلبيا عمليات روسيا الرامية الي بناء خطوط انابيب الجديدة بلا مرورها عبر اوكرانيا. حسب رأيهم خطوط انابيب الغاز هذه خاصة "التدفق الجنوبي" ليست لديها الاساس الاقاصادي الجدي و هي المشاريع السياسية تماما. تم ابداء الرأي ان منظومة نقل الغاز لاوكرانيا يجب ان تبقي خط السير الرئيسي لتوريد حملة الطاقة الي بلدان اوروبا.
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Декабрь 2016    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031