الترخيص

 


بانهيارها المستمر.. الميليشيات تحفر قبر أردوغان السياسي شمال سوريا

بانهيارها المستمر.. الميليشيات تحفر قبر أردوغان السياسي شمال سوريالم يكن غريبا أن يكون النظام التركي قد أحس بضرورة الذهاب نحو الحماقة العسكرية من خلال استهداف بعض النقاط في الداخل السوري بعد الانهيار الكبير للميليشيات المسلحة التي يدعمها في محاولة لخلق كونتون تركماني شمال سوريا، تحت مسمى المنطقة العازلة، فالعمليات السورية المستمرة في المنطقة أجبرت أنقرة على التورط بملف تحاول الدول الأوروبية إخراجها منه ووقف عملياتها العدائية قبل أن يجر المنطقة إلى حرب كبرى.
وفي آخر مستجدات الميدان بريف حلب، سيطرت وحدات الجيش العربي السوري على قريتي السين وبرلهين شمال غرب مطار كويرس بعد معارك عنيفة مع مجموعات تنظيم داعش، لتكون الوحدات العاملة على تلك الجبهة قد وصلت لمسافة لا تزيد عن الـ 300 عن المحطة الحرارية التي اصبحت بحكم الساقطة.
مصادر عسكرية خاصة أوضحت إن استعادة السيطرة على المحطة الحرارية ستفتح الطريق أمام التقدم نحو مدرسة المشاة الواقعة في الطرف الشرقي من مدينة حلب، وبالتالي التمدد بعملية من المحور الشرقي بريف حلب الشمالي للقضاء على جيوب الميليشيات المسلحة ما بين مدرسة المشاة و مارع.
ولفتت المصادر إلى أن المحطة الحرارية ستؤمن ظهر القوات العاملة باتجاه محور "عران - تادف"، حيث تتصل الأخيرة بمدينة الباب جغرافيا، وستكون العمليات باتجاه المدينة الواقعة بريف حلب الشرقي للدخول إلى عمق مناطق تنظيم داعش وقطع الطرق التي تصل الرقة بالأراضي التركية، الأمر الذي سيقطع على أردوغان خط النفط المهرب، ويعيد الحدود إلى انضباطها ما سيوقف تدفق البضائع التركية الفاسدة إلى سوريا.
من جهة أخرى، سيطرة اللجان الشعبية الكردية على بلدة "عين دقنة" الواقعة إلى الشرق من بلدة منغ، بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع تنظيم جبهة النصرة والميليشيات الموالية له في المنطقة، واستفادت اللجان الكردية من غطاء جوي كثيف من قبل سلاحي الجو السوري والروسي.
وأكدت مصادر خاصة إن اللجان الشعبية تمكنت من قطع طريق "كلجبرين - تل رفعت"، متابعة تقدمها باتجاه بلدة كلجبرين، مستفيدة من الغطاء الجوي الكثيفة من قبل المقاتلات السورية والروسية للوصل إلى "تل رفعت"، أكبر المعاقل المتبقية للمسلحين بريف حلب الشمالي.
ولفت الإعلام الحربي إلى اعتقال اللجان الشعبية الكردية لعدد من عناصر الميليشيات المسلحة من بينهم النقيب الفار من الجيش العربي السوري "إسماعيل نداف"، والذي يشغل منصب قائد ميليشيا "لواء الفتح" التابعة لجبهة النصرة، كما لفت الإعلام الحربي إلى أن الميليشيات خسرت نحو 40 من مقاتليها قتلى في معارك "عين دقنة".
وفي غضون كل ذلك، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس " تشعر بقلق إزاء استمرار تردي الأوضاع في منطقة حلب وبشمال سوريا، وتدعو إلى وقف فوري للقصف، سواء من قبل الحكومة السورية وحلفائها، أو من قبل تركيا على مواقع الأكراد"، مشيرا إلى أن تحقيق بيان ميونخ وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وكذلك محاربة تنظيم "داعش"، يعد أولوية مطلقة، وبرغم التحذيرات الفرنسية ومن قبلها الروسية والإيرانية وحتى الأمريكية، يبدو أن أردوغان مصر على حفر يده بيد الميليشيات العاملة لصالحه في سوريا.

المصدر: وكالات الانباء
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Декабрь 2016    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031