الترخيص

 


منسّق الأمم المتحدة في الشرق الأوسطيحذر من استمرار "العنف" في فلسطين

منسّق الأمم المتحدة في الشرق الأوسطيحذر من استمرار "العنف" في فلسطينإستمع مجلس الأمن الدولي أمس، إلى إحاطة مفصلة من نيكولاي ملادينو، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تحدث فيها عن استمرار أعمال العنف التي اندلعت منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في إسرائيل وفلسطين.
وقال ملادينوف الذي كان يخاطب المجلس من القدس: "فيما يستمر التوتر، يواصل الإسرائيليون مواجهة الخوف من الإرهاب، كما يتواصل مقتل وإصابة الفلسطينيين في اشتباكات بأنحاء الضفة الغربية. مرة أخرى تدين الأمم المتحدة جميع أعمال الإرهاب والعنف. إن هذه الدوامة من العنف التي أدت حتى اليوم إلى مقتل ما لايقل عن 137 فلسطينياً وعشرين إسرائيلياً، لا يمكن أن يتم عكسها بالسبل الأمنية وحدها، ولكن يجب معالجتها على المستوى السياسي مع قادة يظهرون لشعبهم أفقاً سياسياً، ويتصدون للتحريض والمتشددين الموجودين بين مواطنيهم".
وأضاف ملادينوف، أن التقدم الحقيقي نحو السلام العادل الذي يسمح لشعبي إسرائيل وفلسطين بالعيش جنباً إلى جنب داخل حدود سالمة وآمنة، سينهي سفك الدماء ويتصدى لتصاعد التطرف.
وشدد ملادينوف على الحاجة لتغيير في السياسة الإسرائيلية، بما في ذلك زيادة الاستثمار والنشاط الاقتصادي الفلسطيني في المنطقة (جيم) بالضفة الغربية، لتعزيز المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد والآفاق الأمنية.
وكرر منسق عملية السلام القول إن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي مازال يمثل عائقاً أمام السلام، حيث هدم خلال الأسابيع القليلة الماضية أكثرمن مئتي مبنى فلسطيني في القدس الشرقية والمنطقة (ج)، ما أسفر عن تشريد ثلاثمئة وعشرين شخصاً.
ومنذ بداية العام الحالي، قامت السلطات الإسرائيلية بهدم نحو تسعة وعشرين مبنى فلسطينياً أسبوعياً، بما يزيد ثلاث مرات عن المعدل الأسبوعي في العام الماضي.
كما أعرب ملادينوف عن القلق إزاء تدهور حالة الصحفي الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسة وثمانين يوما احتجاجاً على وضعه تحت ما يسمى بالاعتقال الإداري.
وقال: "أنتهز هذه الفرصة لأنضم مرة أخرى إلى الأمين العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان، في الدعوة لتوجيه الاتهامات للمحتجزين إدارياً أو إطلاق سراحهم على الفور".
وقال نيكولاي ملادينوف، إن مسؤولية إعادة البيئة المواتية للسلام تقع أيضاً على عاتق الفلسطينيين بقوة، مضيفاً أن النهوض بالمصالحة الحقيقية على أساس اللاعنف والديمقراطية ومبادئ منظمة التحرير الفلسطينية أولوية رئيسية.
ورحب بمحادثات الوحدة في قطر، وحث كل الأطراف على مواصلة محادثاتها وتطبيق الاتفاقات السابقة وخاصة التي توسطت فيها مصر، وكما قال ملادينوف فإن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء الانتخابات التي طال انتظارها أمران حيويان لوضع أسس الدولة الفلسطينية المستقبلية.


وشدد منسق عملية السلام في الشرق الأوسط، على ضرورة أن تفعل السلطات على الجانبين المزيد لمواجهة آفة التحريض التي تقع في قلب مناخ التوتر الحالي.

الممصدر: وكالات الانباء
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Декабрь 2016    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031