الترخيص

 


الجنون "الإسرائيلي" تجاوز حدود القنيطرة.. إعادة تحريك جبهات

الجنون "الإسرائيلي" تجاوز حدود القنيطرة.. إعادة تحريك جبهاتلا يختلف اثنان على أن العدو الإسرائيلي من أكثر القلقين من التطورات الميدانية والأخرى السياسية في سوريا، على الرغم من كل الدعم الذي لا توفره "تل أبيب" للمجموعات المسلحة من أجل إحراز تقدم ولو بسيط على الأرض، خاصةً في الجنوب، ومن أجل ذلك ربما عمدت "إسرائيل" إلى تحريك جبهة القنيطرة من جديد، في وقت يضعه أكثر من مصدر سياسي وأمني في محاولة من العدو إلى خلط الأوراق وفرض أمر واقع واستعادة لـ"حلم المنطقة العازلة" كما تشير بعض وسائل الإعلام!.
إذاً، لم توفر "تل أبيب" فرصة إلا وحاولت العمل على استغلالها من أجل دعم المجموعات المسلحة، وبالفعل سيطرت تلك الجماعات على طول الشريط الشائك مع الجولان المحتل، لا سيّما معبر القنيطرة، ما عدا بلدة حضر المقابلة لبلدة مجدل شمس المحتلّة، وطردت قوات الفصل الدولية في الجولان "الأندوف"، والهدف من هذا كله فتح ثغرة غربية نحو العاصمة دمشق من مثلّث ريف دمشق ــ درعا ــ القنيطرة، نحو مخيّم خان الشيح جنوب غرب العاصمة، لكن، ما حصل غير تلك التوقعات، وعمد الجيش العربي السوري إلى تغيير الخطط كلها، تشكيل خط دفاعي متماسك لحماية خاصرة دمشق، وإعادة السيطرة على مناكق مهمة من درعا والقنيطرة، وبالتالي، فشلت خمس محاولات لما سمّي "عاصفة الجنوب" على أسوار مدينة درعا، واستعاد الجيش العربي السوري مجموعة من المواقع التي خسرها في محيط حضر واللواء 90، واستكملت هزائم الإرهابيين بالسيطرة على مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان الملاصقة لدرعا قبل أيام قليلة، الأمر الذي بشر بنهاية المخططات "الإسرائيلية"، ووضع نهاية لأحلامها العدوانية.
الأهم من هذا كله، هو ما تشير إله بعض وسائل الإعلام، عن أن اتفاقاً روسياً ــ سورياً ــ أردنياً، يقضي بتوقّف الاستخبارات الأردنية عن تزويد المسلحين بشحنات السلاح، والاكتفاء بتقديم المحروقات والطعام والمساعدات العينية، إلى حين الانتهاء من معارك الشمال السوري، ثمّ حسم الأوضاع جنوباً لمصلحة الدولة السورية، بحسب ما قالت وسائل إعلامية، وعلى مايبدو، فقد باتت الأردن اليوم على قناعة تامة بحتمية خسارة الخيارات التي كانت تحذوها خلال السنوات الخمس من عمر الأزمة السورية، وبالتالي، لم يعد أمامها سوى تعديل النهج السابق، بخطوات أكثر صدقية، وجدية، من كل الكلام الذي تم نشره في وسائل الإعلام، ولكن، الضغوطات هي من تفرض نفسها على الأردن، وهو ما أشارت إليه بعض الوسائل، حيث أن خطوة إعادة المعابر البرية بين الأردن وسوريا ستحصل في المرحلة المقبلة، وهي حاجة أردنية أولاً، لكن السعودية لا تزال تعارض، والأردن لا يريد توتير العلاقات مع السعودية الآن.
هذه التطورات من الممكن أن تؤدي إلى تطور الجنون "الإسرائيلي" وتجاوزه حدود القنيطرة، وتتحدث بعض المصادر بأن "إسرائيل" تحاول إعادة تحريك جبهات درعا، إذ تخطّط على المجموعات المسلّحة لإعادة الهجوم على الشيخ مسكين، لأنها طريق إمدادها الرئيسي إلى القنيطرة، وهناك معلومات عن محاولة للهجوم على عتمان أيضاً في ريف درعا.

المصدر: وكالات الانباء
اترك تعليقا

فيديو اليوم
الاخبار
  • اخر الاخبار
  • الاكثر قراءة
  • تعاليقات
التقويم المنشورة
«    Декабрь 2016    »
ПнВтСрЧтПтСбВс
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031